عذيري من أخ كنتُ
على الناسِ به أفخرْ
زكتْ أغصانُه إذ طا
ب منه الأصل والعُنصرْ
فتى كان كصفو الما
ء للإخوانِ لا يكدُرْ
قليلاً ثم أبدي مَ
لَّة، من حيث لا أشعرْ
جفاني بعد أن كان
خليلي، والذي أُوثِرْ
فأضحى معرضاً يَطوي
من الحبِّ الذي أنشرْ
إذا ما زرت مشتاقاً
فرَبْعٌ دارس مُقفِرْ
وفي الصَّمتِ عن الأخبا
ر إخبارٌ لِمَنْ فَكَّرْ