أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
إن ولائي وما أدين بهعلي الأعلى وصلت يكفينيالحسين بن حمدان الخصيبي
الرضا
وَمَالَكَ غَيْرُ مَا قَدْ خُطَّ رِزْقٌوَإِنْ كَثُرَ التَّقَلُّبُ وَالشُّخُوْصُعبد الرحمن بن حسان الأنصاري
البهجة
في رياض تبسم الزهر فيهالغمام بكت دموع لالأبو البقاء الرندي
الرضا
حَمِدتُ لدَهْري موْقِفاً جالت الصَّبابأرْجائِهِ سَقْياً لأيّامِها سَقْياابن فركون
الرضا
فيوم مقيم على نعمةويؤم مقيم على نكبهالأحنف العكبري
البهجة
كَأَنَّ الكُؤُوَس بِأَيْدِيهِمُنُجُومُ سَمَاءٍ تُلاَقِي شُمُوسَاكشاجم
الرضا
ولكنه إن جاء عَفواً قبلتُهوإن مَالَ لم أُتبعهُ هَلاِّ وليتَماأبو الحسن الجرجاني
البهجة
فرحت مما سمعت مبتهجاكشارب الراح راح مبتهجاابن مطروح
البهجة
حادي السعودِ به حَداوالطيرُ صاح وغرَّداابن الزيات
الرضا
أرضى على ابني إذا ما عقني حذراًعليه أن يغضب الرحمن من غضبيأبو إسحاق الصابي
الرضا
خرجت من النعيم إلى النعيمإلى المولى الكمال بن العديمابن مطروح
الرضا
عَفٌّ ضَميري وَطَيِّبٌ خَبَريوَلَذَّتي في الحَديثِ وَالنَظَرِأبو نواس
الرضا
وأن قد دنا وَجْهُ الرِّضَى بعدما التوتْبه جُرُعاتٌ من هموميَ أو سَجْلُالأعمى التطيلي
الرضا
أَولا فجد لي بِاليَسير فَإِنَّنيأَرضى بِما تولي مِنَ الإِكرامِأبو الحسن التهامي
البهجة
وكلّنّا مبتهجٌ مُمْتَطٍطِرفاً يفوتُ الطَّرفَ خطَّاراكشاجم
الرضا
وَفارَقتُ ضيقَ الصَدرِ عَنكَ إِلى الرَضىكَما نَشَطَ المَأسورِ مِن حَلَقِ القِدِّالشريف الرضي
البهجة
سَعدٌ حُبِيتَ بهِوجَدٌّ مُقبِلُو سعادة ٌ تَصفو عليك وتكمُلُالسري الرفاء
الرضا
هَذا افتِتاحُ الصَومِ مُسْتَقبَلاًعَن اختِتام بِالرّضى وافتِتاحابن الأبار
الرضا
إِن قالَ لَبَّيكَ لَم تَقنَع بِواحِدَةٍحَتّى يُضيفَ إِلى لَبَّيكَ سَعدَيكَأبو نواس
الرضا
شكراً لبَلواي إن طالت وَإن قصرتفَإِنَّها أَوفرت علمي وَتجريبيابن زريق البغدادي
الرضا
أَلا إِنَّ أَصفى العَيشِ ما طابَ غِبُّهُوَما نِلتُهُ في عِفَّةٍ وَسُكونِأبو العتاهية
البهجة
أما ترى الحسن والاحسان قد جمعافاطرب فإنك في عرسٍ وفي عيدِالخبز أرزي
الحرية
وَلا حاسَبتُ يَوماً قَهرَمانيمُحاسَبَةً فَأَغلَظَ في الحِسابِأبو الشمقمق
الرضا
إِن شاءَ صَرْفُ الرَّدَى تَقْدِيم أَطْوعِنافقد رَضِيتُ حَمَاكَ اللَّهُ تَقْدِيمِيابن شهيد
الرضا
وَأَقصَرَ الجَهلُ مِنّيوَساعَدَ الشَيبَ لُبُّمحمد بن حازم الباهلي
الرضا
نحنُ بما عندنا وأنتَ بماعِنْدَكَ راضٍ، والرَّأيُ مختلِفُحسان بن ثابت
الرضا
إن أكن ربما سخطتُ على الدهر لذنبٍ فطال ما قد رضيتُالخبز أرزي
الرضا
خَالِق الناسَ بِخُلقٍ حَسَنلا تَكُن كَلباً عَلى الناسِ تَهرعبد الله بن المبارك
الرضا
آخذُ من عيشي الرضا وأصطفيمن المنى جوهرَها المكنونامهيار الديلمي
البهجة
بربِّه والملك المحمودُعيدُك عيدٌ أبداً يعودُابن الرومي