أبيات في المودة
٢٬٠١٩ بيتا
المودة
نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَجدِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِالشريف الرضي
المودة
وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُنيَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُالحلاج
المودة
صبابةَ ودٍّ لم يكدِّر جِمَامَهُمُرُورُ الليالي وازدحامُ الشَّوائِبِالأعمى التطيلي
المودة
نَوَاحِبَ فِي التَّعَازِي وَالتَّشَاكِيحَبَائِبَ للِتَّهَانِي وَالتَّبَادِيمهيار الديلمي
المودة
أخلايَ أُحفيكُمُ طائعاًوأنتم منى النَّفسِ دون الأمانيالحماني الكوفي
المودة
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍجُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاماابن الرومي
المودة
كان وفقاً ما كان منه ومنيفكأني حكيته وحكانيالحسين بن الضحاك
المودة
أَتَحدِبُ مِن دونِ العَشيرَةِ كُلِّهافَأَنتَ عَلى مَولاكَ أَحنى وَأَحدَبُالأخضر اللهبي
المودة
إِذَا مَا الْتَقَيْنَا لَمْ تَرَيْنيَ ألَدُّهُوَلَكِنَّنِي مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزَائِدُهْأبي بن حمام العبسي
المودة
واقْرَ أحْبابي سَلامي بعْدَ أنْتُنْديَ الرّبْعَ بتَقْبيلِ ثَراهُلسان الدين بن الخطيب
المودة
لا تناسيتَ أَيُّها الشَّعرُ الأسودُ عَهدِي ولا سَئِمْتَ وِصاليابن نباتة السعدي
المودة
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعاإبراهيم بن العباس الصولي
المودة
فالثمْ أنَامِلَهُ عنْ خاطِري وَفَميواشكرْهُ عنّي وعنْ إحسانه قِبَليالأعمى التطيلي
المودة
لما ازدهته عواطف ألطفتهاعطف الإله عليك عطف سوارابن زمرك
المودة
ما مللناك إذ مللت ولم ننفك نزداد مذ عقلناك وداابن المرزبان المحولي
المودة
وَنَدْمَانِ صِدْقٍ قَالَ لِي بَعْد هَدْأَةٍمِنَ اللَّيْلِ قُمْ نَشْرَبْ فَقُلْتُ لَهُ مَهْلًامالك بن أسماء الفزاري
المودة
وَعَى سِرَّكُمْ فِي مُضْمَرِ القَلْبِ وَالحَشَاشَفِيقٌ عَلَيْكُمْ لَا تُخَافُ غَوَائِلُهْكثير عزة
المودة
وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَناحَديثٌ كَريحِ المِسكِ شيبَ بِهِ الخَمرُصريع الغواني
المودة
وأنتم أحبانا ونحن نحبكموفي قول كيف الحال للقلب مَحبَرابن زريق البغدادي
المودة
ألا ادنُ وإن ضاق النَّديّ فإنهرحيبٌ بودٍّ ضُمِّنَتْهُ الأضالعُابن الزقاق البلنسي
المودة
وصاحبين اتفقاعلى الهوى واعتنقاأبو طالب المأموني
المودة
مزج الهوى رُوحَيهما فتمازجاكزلال ماءٍ في رحيق سلافِالخبز أرزي
المودة
مَوَدَّةٌ وَعَطَاءٌ مِنْكَ نَلْتُهُمَاوَرُبَّ مُعْطَي نَوَالِ غَيْرُ مَوْدُودِالبحتري
المودة
وَأَلفُظُ غَيرَكُم وَيَسوغُ عِنديوَدادُكُمُ مَعَ الماءِ الشَروبِالشريف الرضي
المودة
وَلربّ خِدن كانَ إِنعُدّ الصَديق يُعَدّ وحدهإبراهيم بن العباس الصولي
المودة
يساعدني دون الأخلاء في الدجاإذا نام من قد كان شوقاً تنجماعبدان الأصبهاني
المودة
فَما اِلتَفَتُّ إِلى نَعماءَ سابِغَةٍإِلّا رَأَيتُكَ فيها الأَصلَ وَالسَبَباالشريف الرضي
المودة
أُصاحِبُ كُلَّ خِلٍّ بِالتَجافيوَآسو كُلَّ خِلٍّ بِالسَماحِأبو فراس الحمداني
المودة
فما أردتَ وصفَهقلبُك عني يُخبِرُكمنصور بن إسماعيل الفقيه
المودة
أَخِلاَّءً كَانُوا فِي الشَّدَائِدِ عُدَّةًإِذَا أَثْمَرَتْ هُوجُ الخُطُوبِ بِخُطْبَانِلسان الدين بن الخطيب