أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
مَن يَدي كُلِّ فاتِن اللّحظِ عَيناه عَلى فِعل كَأسِهِ عَوناهُأبو الصلت الداني
الصبوة
فِتَنٌ مُبَتَّلَةٌ تَميلُ إِلى الصِبىوَلِمَن تَصَيَّدَها تَكونُ صَيودابشار بن برد
الصبوة
ذَكَرتُ الجِنانَ فَلَم أَنسَكُمفَهَيَّجتِ لي طَرَباً قائِدابشار بن برد
الصبوة
شَموسُ الصِبا وَالأَنسِ مَخطوفَةُ الحَشاقَتولُ الهَوى لَو كانَتِ الدارُ تُسعِفُجران العود النميري
الصبوة
وَهوَ إِن جادَ بِلَثمٍشَفَتاه شَفَتاهالميكالي
الصبوة
وَلَقَد شَربتُ من المدامة صافياًكَالشَمس إِذ لَبست جلابيبَ الطَفَلابن زريق البغدادي
الصبوة
مُراقَبَةً مِن كاشِحٍ وَصَبابَةًتَهيجُ فلَا يَقوى عَلى رَدِّها الصَدرُالعباس بن الأحنف
الصبوة
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةًأُنَاجِيكُمُ حَتَّى أَرَى غُرَّةَ الْفَجْرِقيس بن الملوح
الصبوة
فَبِتُّ أَلْثَمُهَا طَوْراً وَيُمْتِعُنِيإِذَا تَمَايَلَ عَنْهُ البُرْدُ وَالخَصَرُعمر بن أبي ربيعة
المرح
وَقَدْ أَكُونُ عَمِيدَ الشَّرْبِ تُسْمِعُنَابَحَّاءُ تَسْمَعُ فِي تَرجِيعِهَا صَحَلَاالأخطل
الصبوة
فطفقت أسأله عَن الظبي الَّذِيراقت لحاظ الْأسد زرقة خَدّهالوزير أبو الوليد ابن حزم
المرح
أَدر المُدامَ وَشَعشعِوَاشرب عَلى طَربٍ معيابن زريق البغدادي
الصبوة
غزلان رامة أم جاذر بابلمنحتك حر لواعج وبلابلابن مطروح
الصبوة
وَكَأسٍ كَعَينِ الديكِ باتَت تَعُلُّنيعَلى وَجهِ مَعبودِ الجَمالِ رَخيمِأبو نواس
الصبوة
لَأَتبَعنَّ الهَوىإِلى أَقاصيهابن زهر الحفيد
الصبوة
يراها بعينِ الشوق قلبي على النوىفيحظَى ولكن من لعيني برؤياهامهيار الديلمي
الصبوة
وَيَوْمَ الْخَرْجِ مِنْ قَرْمَاءَ هَاجَتْصِبَاكَ حَمَامَةٌ تَدْعُو حَمَامَاالأعشى
المرح
لا تَسل عن مَجلس ما بينناغَير أَولاد وَراح والبناتابن زريق البغدادي
الصبوة
فَتَمَتَّعتُ مِن غَزالٍ وَحاشىذَلِكَ الشَخصَ أَن يَكونَ غَزالاأبو تمام
الصبوة
عشيّة حيّاني بوردٍ كأنّهخدود أضيفت بعضهن إلى بعضِعبد الصمد بن المعذل
الصبوة
مدتْ مَوَاشِطها في كفها شَرَكاًتَصِيدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسديزيد بن معاوية
المرح
رحنا إلى النهر والأرواح لاعبةبموجه بين إحياء وتمويتالوزير أبو حفص بن برد الأصغر
المرح
بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُالببغاء
الصبوة
أدْنى إليَّ جَنَّي وردٍ لم يكنلولا تضرُّجُ خدّه أن يُلْثمَاشيطان العراق
الصبوة
أَمشي إِلى جَنبِها أُزاحِمُهاعَمداً وَما بِالطَريقِ مِن ضيقِأبو نواس
الصبوة
أَما وَصُدودِ مَخمورٍبِعَينَيهِ عَنِ الكاسِأبو نواس
الصبوة
مَحَا مِلَّة السُّلْوانِ مَبْعَثُ حُسْنِهِفكلٌّ إلى دِيْن الصَّبابةِ صابِئُابن الحداد الوادآشي
الصبوة
أقول لعمروٍ وهو يعذِلُ في الصباونحن بوادي ذي النَخيل نسيرُأبو سليمان الهذلي
الصبوة
والحسن يعشق حيث كان فكيف لاأصبو لحسنٍ زانه إحسانابن مطروح
الصبوة
فَلَمَّا لَحَقْنَاهُنَّ أَبْدَيْنَ صَبْوَةًوَهُنَّ يُحَاذِرْنَ الْغَيُورَ مِنَ الْأَهْلِجرير