أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
منْ غَزَالٍ يَصِيدُني، أو غَزَالٍيَتَأبّى مُمَانعاً لا أصِيدُهْالبحتري
الصبوة
دعيني من مقال العاذلَيْنِوخلِّي بين تَهْيامي وَبيْنيالشريف السبتي
الصبوة
فاسألي عينيكِ هل جانبتافي الجوَى حُورَ المها أو عِينهامهيار الديلمي
المرح
قُلْتُ: صِحْ يَا دِيْكُ أَلْفَاًلَيْسَ ذَا وَقْتَ الْبَرَاحِربيعة الرقي
المرح
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِجاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِيحيى الغزال
العبث
قُلْتَ لِي قَوْلَ مَازِحٍ تَسْتَبِينِيبِلِسَانٍ مُقَوِّلٍ إِذْ حَلَفْتَاعمر بن أبي ربيعة
الصبوة
طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُو طيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُالسري الرفاء
الصبوة
عَلِّلاني بِها إِذا غَرَّدَ الديكُ وَغابَت مُوَلِّياتُ النُجومِأبو نواس
الصبوة
وَإِذا كَلَّمتُهُ واحِدَةًهَيَّجَت مِنهُ عُلالاتِ الطَرَببشار بن برد
الصبوة
وَمَنعتَ حين منحتني هَذا الهَوىرَشفَ اللمى وَأَراه يَحلو مِنكَ فيابن زريق البغدادي
المرح
فَهَا أَنَا والسَّاقي يُنَاوِلُ كأسَهَافَأَشْرَبُ صِرْفاً أَوْ يُغَنيِّ فَأَطْرَبُالعفيف التلمساني
الصبوة
وَدارَت عَلَينا الكَأسُ مِن كَفِّ طَفلَةٍمُبتَلَّةٍ حَوراءَ كَالرَشَءِ الطَّفلِصريع الغواني
الصبوة
وَأذَني في الرُقادِ لي إِنَّ عَينيتَستَعيرُ الرُقادَ مِن عَينَيكِابن المعتز
الصبوة
فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِوكؤوسُ خمرٍ أم مَراشفُ فيكِابن هانئ الأندلسي
الصبوة
نادمتها والراح يلهب كأسهاعذب اللمى هاجي الجفون غلامابن عمار الأندلسي
الصبوة
أَدْنُو فَأَخْضَعُ فِى الْحَدِيثِ وَلَاأَلْهُو عَنِ التَّقْبِيلِ وَاللَّمْسِامرؤ القيس
الصبوة
وزاد غرامي حين أكثر عاذليفقلت له أقصر ولا تقدح الزنداأبو الحسين الوقشي
الصبوة
أُحِبُّ الغِنَاءَ وَشُرْبَ الطِّلَاءِوَأُنْسَ النِّسَاءِ وَرَبَّ السُّوَرْالوليد بن يزيد
الصبوة
فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعوإِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِالبحتري
الصبوة
أَقُولُ بِمُقلتِي أنْ مِتُّ شَوقاًفَيُوحِي طَرْفُهُ أَنْ قدْ عَلِمْتُإبراهيم بن سيار النظام
الصبوة
قَضَيْنا بهِ عندَ الصَّباحِ لُبانَة ًو عُجْنا إليها والعَواتقُ هُجَّعُالسري الرفاء
المرح
فاشرب لها بالكبير إن الكبير للسادة الكبارابن حجاج
الصبوة
ثُكِلْتُمْ فَيَومٌ منْ بُثَينَةَ وَاحِدٌورُؤيَتُهَا عِندِي ألَذُّ وأملَحُجميل بثينة
الصبوة
دَعَتْني لِشُرْبِ الجاشريَّة بعدَماتَوَسَّدْتُ وَرْدَ الزّنْدِ رَوْداً مُهَوِّماالسري الرفاء
الصبوة
وكانت تَصبو إلى غيرهوكانَ إلى غيرِها ذا تَصَابيالسري الرفاء
الصبوة
من كُلِّ مَغْنُومٍ لِقَلْبِيَ غانِمٍعِشْقاً ومَسْبيٍّ لِعَقْلِي سابِابن دراج القسطلي
المرح
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَهامُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِناالعباس بن الأحنف
الصبوة
كأنَّ في كلِّ عضوٍ لي وجارحةٍقلباً يحنُّ وعيناً تشتهي النَّظَراالخبز أرزي
الصبوة
وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِباأَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُأبو فراس الحمداني
الصبوة
وَلَا فِتْنَةً مِنْ نَاسِكٍ أَوْمَضَتْ لَهُبِعَيْنِ الصِّبَا كَسْلَى القِيَامِ لَعُوبِعمر بن أبي ربيعة