أبيات في الخذلان
٢٬٤٠٢ بيت
الغدر
عَهِدتُكِ مَرَّةً تَنوينَ وَصليوَأَنتِ اليَومَ تَهوَينَ اِجتِنابيأبو نواس
الامتعاض
وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّهُوخُلَّته أنْ نال من وجهيَ الكُبْرُابن الرومي
الخذلان
سَعَيْتُ بأَحْرَارِ الرِّجَالِ فخانَنِيرِجَالٌ ولم أُنْجَدْ بجَدّ عَظِيمِابن شهيد
الامتعاض
عتبت عليه حين ساء صنعهوآليت لا أمسيت طوع يديهأحمد بن فارس
الامتعاض
لِأَسرَعَ ما مَلَلتِ فَدَتكِ نَفسيوَخُنتِ وَلَيسَ يُعجِبُني المَلولُالعباس بن الأحنف
الغدر
ندمان غضبان يريني الرضاومانع في صورة المنعمِمهيار الديلمي
الغدر
غادرت في جفن ناظري غدراًيمدّها الغدر منك يا غدرأبو جعفر الزامي
الامتعاض
كَما قَدْ لَقِينا مِنْ سُبَيْعٍ وَنَوْفَلٍوَكُلٌّ تَوَلَّى مُعْرِضاً لَمْ يُجامِلِأبو طالب بن عبد المطلب
الامتعاض
أهملتَ كافية شِعري فخُذعتبي، فإني غيرُ ما راضِملك النحاة الحسن بن صافي
الامتعاض
لَئِنْ جَحَدْتُكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍإِنِّي لَفِيْ اللُّؤْمِ أَحْظَى مِنْكَ فِي اللَّوْمِأبو تمام
الامتعاض
شهدتُ لقد أشقيتماني وإنماتقدم لي بالحظِّ لا الشَّقْوَةِ الوعْدُابن الرومي
الامتعاض
ذاقَت مِنَ الأَعاديعَينايَ لَحظاً مُرّاابن المعتز
الامتعاض
فَوَجَدْنَاكَ إِذْ خَبَرْنَا مَلُولاًطَرِفاً لَمْ تَكُنْ كَمَا كُنْتَ قُلْتَاعمر بن أبي ربيعة
الامتعاض
فَلا هُوَ يَرعى لي رِعايَةَ مِثلِهِوَلا أَنا أَستَحيي الوُقوفَ وَآنَفُابن بسام البغدادي
الامتعاض
ما لِلزَمانِ يَعُقُّني بِعِصابَةٍتَجفو عَلَيَّ مَعَ الزَمانِ وَتَثقُلُالشريف الرضي
الامتعاض
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوىوَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِأبو فراس الحمداني
الامتعاض
لم يُلفِ لي عيباً وطالعَ عِرضَهفرنا إليّ بعيبه وتخرّصامهيار الديلمي
الغدر
يا صَديقي بِالأَمسِ صِرتَ عَدُوّاسُؤتَني ظالِماً وَلَم تَرسُوّاإبراهيم بن العباس الصولي
الغدر
هذَا الَّذِي بَاعَ الصَّدِيقَ بِغَيْرِهِوَيُرِيدُ أنْ أَرْضَى بِذَاكَ ثَوَابَاعمر بن أبي ربيعة
الامتعاض
همُ كدّروا مِن وِرد ودّي صافياًوَقَد حوّلوا ظلّاً من الأُنس وارفاابن زريق البغدادي
الغدر
وَإِذا تُصاحِبُهُمْ تُصاحِبُ خانَةًوَمَتَى تُفارِقْهُمْ تُفارِقْ عَنْ قِلَىسعية اليهودي
الامتعاض
عَذيري من أبي جعفرْولا والله لا أُعْذَرْالصنوبري
الامتعاض
وكم من أخي حريةٍ قد رأيتُهُبنار ذوي الأصهار يُكوَى ويُصهرابن الرومي
الخذلان
أَنْتَ فِي مَعْشَرٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهُمْبَدَّلُوا كُلَّ مَا يَزِينُكَ شَيْنَاكثير عزة
الامتعاض
سأشكو اعتداء منك لولاه ما درتصروف الليالي في الهوى كيف تعتديابن البقال البغدادي
الغدر
وَاللَّهِ لاَ يُوفُونَ بَعْدَ إِمَامِهِمْأَبَدًا وَلَوْ أُمِنُوا بِحِلْسِ حِمَارِحسان بن ثابت
الامتعاض
أكابد منه ضِدَّ ما أستخِفُّهفأصدُقُ في وُدِّي له ويَميِنُ هُوابن هندو
الغدر
إلى أن مشى واشي الهوى بنميمةٍإلى ذَاكَ مِنْ هذَا فَزَالاَ عَنِ الْعَهْدِالإمام الشافعي
الامتعاض
صَبَرْتُ عَلَى عَداوَتِهِ وَلَكِنْتَعالَوْا فَانْظُرُوا بِمَنِ ابْتَلانِيعلي بن أبي طالب
الامتعاض
وَقَدْ سَأَلَتْ عَنِّي الوُشَاةَ لِيَكْذِبُواعَليّ وَقَدْ أُبْلِيتُهَا فِي النَّوَائِبِالنمر بن تولب