أبيات في العبث
٢٩٥ بيتا
العبث
قُلْتَ لِي قَوْلَ مَازِحٍ تَسْتَبِينِيبِلِسَانٍ مُقَوِّلٍ إِذْ حَلَفْتَاعمر بن أبي ربيعة
العبث
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَهامُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِناالعباس بن الأحنف
العبث
فالعيش عيش ذوي الصباوالدين دين أبي نواسأبو بكر الصبغي
العبث
لا ذَنبَ للصَّهباءِ أَنّي غاصِبٌولِذاك قامَ السُّكرُ باستِحقَاقيابن أبي الخصال
العبث
أنا الخليعُ فقومواإلى شرابِ الخليعِالحسين بن الضحاك
العبث
وَدَعِ التَسَتُّرَ وَالرِياءَ فَما هُما مِن شانِيَهأبو نواس
العبث
فقلتَ هذا استي ولم تحتشمميمتُها واسعةُ الدارهأبو نواس
العبث
واخلع عذارك جامحاًما بين إبريقٍ وطاسأبو بكر الصبغي
العبث
لا يبالى من لحافى شربهاأبدا حتى يوارى مصرعهأبان بن حمدان بن أبان
العبث
اِشرَب فَدَيتُكَ وَاِسقِنيحَتّى أَنامَ مَكانِيَهأبو نواس
العبث
تسرقُ هذا اليوم من صومِنافاللَهِ قد يعفو عن اللصأبو نواس
العبث
الديكُ قد صاح مراراً وماعليك صاحَ الديكُ أَم لم يصحالصنوبري
العبث
فَخَلّوا فَتىً بِاللَهوِ وَالكَأسِ مُغرَماًفَما عِندَهُ سَمعٌ فَهَل عِندَكُم تَركُابن المعتز
العبث
مضارعٌ ماجن يهبهب منتحت مراعيشه لمجّانهالأحنف العكبري
العبث
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ لَيسَ لَها تَركُوَيا لائِمي لي فِتنَتي وَلَكَ النَسكُابن المعتز
العبث
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُواوعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعاالحسين بن الضحاك
العبث
لا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَومِ وَاِقلِب لَهُ مِجَنَّ المُجونِابن سهل الأندلسي
العبث
ونِك شيخَ الثمانينِولا تخشَ به شُنعهأبو نواس
العبث
لوْ كان إسرافيلُ في رَاحَتيينفخُ في أَيركَ ما قامَاابن حجاج
العبث
قد قلت إذ قالوا بجهلهمُما حبُ أيرِك كُوَّةً قذرَهْابن الرومي
العبث
الأير شَبُّوط ولستَ ترىكَمحبَةِ الشبُّوط للعَذِرَهْابن الرومي
العبث
وَسَقِّهِ فَضلَ ما أُخَلِّفُهُفي الكَأسِ عَمداً بِغَيرِ إِشفاقِأبو نواس
العبث
ودغدغ الكأس فإني امرؤٌيعجبني دغدغةُ الكاسِعاصم بن الحسن الكرخي
العبث
أنا شماطيطُ الذي حُدِّثتُ بِهمتى أنبَّه للغَداءِ أنتَبِهإسحاق الموصلي
العبث
فاستشرَفُوني مُذكِرينَ وعِندَهمأَنّي أدينُ اللّهوَ دِينَ نِفَاقِابن أبي الخصال
العبث
ان كنت تلثمنى بحق فاسقنىبلسان بطنك فى فمى من أسفلابن لنكك البصري
العبث
وإلا قومي يا هزار فقد فتقتَ الأُذن رمزابديع الزمان الهمذاني
العبث
ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقارالصنوبري
العبث
لا عَيبَ إِن كُنتُ ماجِناً غَزِلاًفَقَبلِيَ الأَوَّلونَ ما مَجَنواصريع الغواني
العبث
لِمَ لا أُصِرّ على البَطَالَةِ والهَوَىوعلى بَرْدِ شَبِيْبَتي وإِزَارِهاكشاجم