قصائد الزهد (١٠٬٧٣٦ قصيدة)
غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
نعم إن أنت ترحمني نجحت
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
مالي باب سوى رحابك
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
أغث رب عبدا ضل في مهمة غفر
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
يا كثير العطا وربي وذخري
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
شكوت إليك حالي رب فارحم
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
عودتني منك الجميل فرحمة
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
ذا الجلال إلى علاك استندنا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
على السير ربي قد تعسر
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
نعم أني على حال دميم
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
إلاه البرايا مزيل الكرب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
شكوت اليك ما بي من ذنوب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
ذا الجلال وذا الاكرام خالقنا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
يا من له الفضل يا تواب مرحمة
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
أنت المعد لستر
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
ببابك ربي محط العباد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
ببابك قد نزلت وان حاني
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
قرعت الباب اشكو اسوء حالي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
مولاي مولاي هب سيرا إليك على
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
حصيرة القدس دار الأنس والشرف
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
يا ولي العباد يا رب هبنا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
سألتك خالقي ودلي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
ان الهوى نحوي سطا يا سيدي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
اليك التوجه يا ربنا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
اله العالمين أجر وسامح
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
يا رب يا رب هب لي منك توبة صد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
يا باري الخلق يا رب العباد أجر
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز