قصائد النسيب (٤٦٬٦٥٦ قصيدة)
بدر يحل عنادا كل منزلة
شهاب الدين التلعفري
لو زار طيف خياله
شهاب الدين التلعفري
كم في بيوت بسفح الرمل من قمر
شهاب الدين التلعفري
حدثه عن نجد فلولا عينه
شهاب الدين التلعفري
لم أزل مكثرا عليه السؤالا
شهاب الدين التلعفري
بالجزع مذ شط الخليط النازح
شهاب الدين التلعفري
وحقكم لا غير البعد حبكم
شهاب الدين التلعفري
ما على الأيام من عتب
شهاب الدين التلعفري
قسما بتعريف الحجيج وليلة ال
شهاب الدين التلعفري
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفري
أراه يوري حين يسأل عن دمي
شهاب الدين التلعفري
هذي يدي إن الكواكب لا تدي
شهاب الدين التلعفري
يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه
شهاب الدين التلعفري
أظن البدر لما لحت حارا
شهاب الدين التلعفري
حتام أرفل في هواك وتغفل
شهاب الدين التلعفري
جاءت إليك قبيل الصبح تخترق
شهاب الدين التلعفري
إليكم بكم في حبكم أتوسل
شهاب الدين التلعفري
وعد الزيارة وعد من لا يخلف
شهاب الدين التلعفري
لولا الولوع بطرفه وكحيله
شهاب الدين التلعفري
زار وهنا والنجم دون مكانه
شهاب الدين التلعفري
عجبا لمن يوم النوى يتجلد
شهاب الدين التلعفري
أقامت بالتثني في الغلائل
شهاب الدين التلعفري
تذكار أيام الشبيبة يطرب
شهاب الدين التلعفري
إليك فغير فرض أن تلومي
شهاب الدين التلعفري
لولا الهوى ما صبا صب إلى السلم
شهاب الدين التلعفري
سلوا هل سلا عنكم محب دموعه
شهاب الدين التلعفري
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
شهاب الدين التلعفري
هم حيروني حيث ساروا يمموا
شهاب الدين التلعفري
يا ومضة البرق من ذات الأثيلات
شهاب الدين التلعفري
بشقيق وجنتيك الجني وآسها
شهاب الدين التلعفري