قصائد المتفرقات (١٩١٬١٦٣ قصيدة)
هزم النور عسكر الأسحار
محيي الدين بن عربي
هذا المقام وهذه أسراره
محيي الدين بن عربي
الفرج يحمل في الأنثى وفي الذكر
محيي الدين بن عربي
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة
محيي الدين بن عربي
حزن الفؤاد أدبه
محيي الدين بن عربي
أخاطبني عني
محيي الدين بن عربي
فمن حسي إلى عقلي
محيي الدين بن عربي
عجبت من رجم نار يحرق النارا
محيي الدين بن عربي
وليت أمور الخلق إذ صرت واحدا
محيي الدين بن عربي
نطح النثر غفره
محيي الدين بن عربي
نطح الغفر بطينا زابنا
محيي الدين بن عربي
النور يمنح أضواء ونوركم
محيي الدين بن عربي
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتم
محيي الدين بن عربي
لولا وجود النفس الأنزه
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العالم الأبخل
محيي الدين بن عربي
لما نظرت إلى مجموع أحوالي
محيي الدين بن عربي
لا تفرحن ببشرى الوقت إن لها
محيي الدين بن عربي
يا أيها المشغوف بالذكر
محيي الدين بن عربي
جدد السعد منزلا
محيي الدين بن عربي
قل لمن قال لنا
محيي الدين بن عربي
تغيرت لما أن تغير لي المجرى
محيي الدين بن عربي
ما لمن أبصرني
محيي الدين بن عربي
واحد العين الذي نعرفه
محيي الدين بن عربي
قد أفصح الشان فيما قد أتاك به
محيي الدين بن عربي
من الحروف حروف هن كالعرض ال
محيي الدين بن عربي
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
محيي الدين بن عربي
يا صاح إن القلوب
محيي الدين بن عربي
جميل ولا يهوى جلي ولا يرى
محيي الدين بن عربي
وددت بأني ما علوت كما علوا
محيي الدين بن عربي
ما لقومي عن وجودي قد عموا
محيي الدين بن عربي