تخطَّ إلى المحتوى

قصائد المتفرقات (١٩١٬١٦٣ قصيدة)

سألت عن الأجيال في كل برهة

أبو العلاء المعري

قد آن مني ترحال ولم أفق

أبو العلاء المعري

لقد ساس أهل الأرض قوم تفتقت

أبو العلاء المعري

قل للحمامة قد أصبحت شادية

أبو العلاء المعري

جاء القران وأم الله أرسله

أبو العلاء المعري

أرى الناس شرا من زمان حواهم

أبو العلاء المعري

وجوهكم كلف وأفواهكم عدى

أبو العلاء المعري

توافقت اليهود مع النصارى

أبو العلاء المعري

تلا كتاب الله من حفظه

أبو العلاء المعري

شكوت من أهل هذا العصر غدرهم

أبو العلاء المعري

إذا قلت إن الشيب لله صبغه

أبو العلاء المعري

يا ثالث الثنيين في خمسة

أبو العلاء المعري

النفس في العالم العلوي مركزها

أبو العلاء المعري

أجاهد بالظهارة حين أشتو

أبو العلاء المعري

أين امرؤ القيس والعذارى

أبو العلاء المعري

غدوت أسيرا في الزمان كأنني

أبو العلاء المعري

ألم تر طيئا وبني كلاب

أبو العلاء المعري

أوقدت نارا بإفتكارك أظهرت

أبو العلاء المعري

أرى حسن البقاء لمن يرجي

أبو العلاء المعري

أف لما نحن فيه من عنت

أبو العلاء المعري

غضب الأمير من الملام وهل ترى

أبو العلاء المعري

ثمل الكبير فظل يحسب أنه

أبو العلاء المعري

من لي بأني وحيد لا يصاحبني

أبو العلاء المعري

تشاد المغاني والقبور دوارس

أبو العلاء المعري

أوجز الدهر في المقال إلى أن

أبو العلاء المعري

غدا ابن عجوز لها مائرا

أبو العلاء المعري

لعمري لقد طال هذا السفر

أبو العلاء المعري

ما حركت قدم ولا بسطت يد

أبو العلاء المعري

سبحان ربك هل يزول كغيره

أبو العلاء المعري

بحكمة خالقي طيي ونشري

أبو العلاء المعري