تخطَّ إلى المحتوى

طاء (١٬٣٠٢ قصيدة)

أيا وردا على غصن

الوافر

وللشقائق خال فوق وجنتها

البسيط

أهزكم بأشعاري وأنتم

الوافر

يا من بغيث الورى من بعد ما قنطوا

البسيط

طويت الحشا مني على حر لوعة

الطويل

يحن على بعد المزار وإن شطا

الطويل

هيج الداء في فؤادك حور

الخفيف

لو أنها لاقت غلاما طائطا

الرجز

عفا الله عنكم ما لكم أيها الرهط

الطويل

يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكا

البسيط

أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا

الطويل

غرثان سمط وشاحها قلق

الكامل

رهو خراسان وتيه النبط

السريع

مثل دعاء مستجاب إن علا

الرجز

زينها بنفسج كأنه

الرجز

كأنه فوق يدي حامله

الرجز

تقدم الأجل المحتوم لي وخطا

البسيط

عذيري في زماني من صديق

الوافر

يا وحشتا من جيرة مذ نأوا

السريع

أحببت من ترك الخطا ذا قامة

البسيط

يا قلب لا تقدم على

الكامل

جاهدت في ثغره عذولي

البسيط

من شافعي يوما إلى مالك

السريع

ونهر إذا ما ألبسته يد الصبا

الطويل

قم هاتها في الدجا معتقة

المنسرح

وذي شبق ما زال يتبع الخنا

الطويل

قد شاع أنك زرتني متسترا

الكامل

وركب أمموا قحطا

الهزج

بين الشنوف الحمر والأقراط

البسيط

انظر إلى صورة مكملة

المنسرح