ثاء (٧٩٤ قصيدة)
لا تضجرن مما أتيت فإنه
الكامل
من حبي الدنيا على خبثها
السريع
من أين أنت ومن يدريك أين أنا
البسيط
بكت دارهم والصب يبكي عفاءها
الطويل
لقد أكثرت في الترب المراثي
الوافر
يا ليت شعري بما ألقاه في حدثي
البسيط
أيا رباه دعوة مستغيث
الوافر
أيا أرض فوقك أهل الذنوب
المتقارب
حظوظ فربع يحظى الغمام
المتقارب
لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى
الكامل
أكرهت أن يدعى وليدك حارثا
الكامل
لو نطق الدهر في تصرفه
المنسرح
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
الكامل
أراني في الثلاثة من سجوني
الوافر
تقل جسومنا أقدام سفر
الوافر
من أعجب الأشياء في دهرنا
السريع
أيا جسدي لا تجزعن من البلى
الطويل
إذا مت لم أحفل بما الله صانع
الطويل
من أحسن الدهر وقتا ساعة سلمت
البسيط
وغانية في دار أشوس ظالم
الطويل
ثيابي أكفاني ورمسي منزلي
الطويل
لقد لقي المرء من دهره
المتقارب
لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا
البسيط
تغير لي فيمن تغير حارث
الطويل
أمتع شبابك من لهو ومن طرب
البسيط
أحسن أيام الفتى
الرجز
غيري لمثق عهد حبك ينكث
الكامل
لم أقض في حجكم نسكي ولا تفثي
البسيط
حروف هوى ثلاث من ثلاث
الوافر
ثبت الحب وهو لا شك ماكث
الخفيف