تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

يا مدعي عام اللواء

الكامل

علمك بعمان قرية

البسيط

بادر إلى اللذات قبل فوات

الكامل

لقد ذهب الصبا ومضى

الوافر

يا غوادي الدمع سفحا كلما

الرمل

قد أبلغ الرق ذاك الطود محنته

البسيط

رجوت لك الوزارة طول عمري

الوافر

كذبت ورب مكة والمصلى

الوافر

كيف تستوثق الأمور وتصفو

الخفيف

أتانا بخبز له حامض

المتقارب

لطالما نمت عن الصلاة

الرجز

قالوا له ماذا رزقتا

الكامل

لعمرك للمشيب علي مما

الوافر

لا تحول الأخلاق إلا ببطء

الخفيف

فما أحلاه من أنس بدار

الوافر

بهرت بالجمال لما تجلت

الخفيف

فلو علم الأقوام يوما سريرتي

الطويل

من يغرس المجد فليحكم غراسته

البسيط

إلى كم أداري الدهر ثم إلى متى

الطويل

أود لقاكم من حنو وشفقة

الطويل

لحاظك تصمي القلب إن هي راشت

الطويل

قفوت أبي حيا وبعد مماته

الطويل

من سحب راحتك المكارم أبرقت

البسيط

حميت ذمار العهد في كل جيرة

الطويل

فهل ظن قلبي قد سلوت عن الهوى

الطويل

كم من أمور في الفؤاد حويتها

الكامل

دار بروح محبتي غذيتها

الكامل

سأكتم أمري في الفؤاد سيرية

الطويل

رويدك لا تلهو بكأس وخمرة

الطويل

أنا أدرى كنه ذاته

الرمل