تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

وظبي من الأتراك قان محاسن

الطويل

وذي محاسن في لألاء وجنته

البسيط

جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا

البسيط

لقد أنحل الهجران جسمي في الهوى

الطويل

يا لحية عظمت في وجه صاحبها

البسيط

وبي محياه ما أسنى محاسنه

البسيط

نفس العقاب يهرب البازات

الكامل

بدا العذار وإن الحسن يشمله

البسيط

حمائم البشر بالتبشير قد صدحت

البسيط

يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت

البسيط

لوجهك هذا الكون يا حسن كله

الطويل

قبلة من ثغرك الباسم دنيا وحياة

الرمل

صخرة لا تجل في الكائنات

الخفيف

جددت ذاهب أحلامي وليلاتي

البسيط

بعد خمس جئتني يا ذكرياتي

الرمل

هاتها كأسا من الخمر التي

الرمل

إذا أقبل الليل يا حيرتي

المتقارب

عزيز على نفس الغيور أتضاعها

الطويل

يا صاح قل لي على تلك البراعات

البسيط

أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى

البسيط

ما عشت أوليك الثناء ألم تكن

الكامل

إلى متى الإنسان لا يرعوي

السريع

فشر مقبل يتلوه شر

الوافر

لست أدري من ولا كيف أنا

الرمل

وغدت تقول الناس في تاريخه

الكامل

وغدا يقول الدهر في تاريخه

الكامل

سلام على عبد السلام ولعنة

الطويل

يا فاتن النساك ما عهدنا

السريع

أصبحي يا هموم فينا وبيتي

الخفيف

تبلج صبح الهنا مشرقا

المتقارب