تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)
قل لمن صار جاهه ذا نصاب
الخفيف
لما رأيت النجم ساة طرفه
الكامل
فإن رأي لا رأي سواءا ولا برح ال
البسيط
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
الطويل
الله أكبر كم وافت بشارات
البسيط
أليس طبعا في بني آدم
السريع
ليت تلهفت عليه وما
السريع
ألم ترني بليت بشر قوم
الوافر
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
الطويل
سأرحل عنك معتصما بيأس
الوافر
أبا حسن إن حسن العزا
المتقارب
في أي حين رأيت مولاتي
المنسرح
عملنا في المقام كما أمرتا
الوافر
أنا في إذن فأشكو
الرمل
وقالوا ما الذي يرضيك منه
الوافر
وذي ثقة تبدل حين أثرى
الوافر
نصيبي منك لوم العاذلات
الوافر
أيكم سائل زري
الخفيف
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
الكامل
عدلتم بطلحة عن حقه
المتقارب
ترى زعيم الجبال منقينا
المنسرح
تخل من الأطماع إما تخلت
الطويل
أحبب إلي بطيف سعدى الآتي
الكامل
غنينا به عن كل لهو ولذة
الطويل
قلق يحن إلى الأجيرع قلبه
الكامل
من حين جلا العذار في الخد نبات
الدوبيت
وحرمة الذاهب من عيشنا
السريع
يا ناتفا شعرات عا
الكامل
وأقوام لهم في العش
الهزج
عودي إلى حسن التأتي
الكامل