تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

و لنفس مشاعرك الولهى

المتدارك

يا أرض الموتى

غير معروف

من قتل المقام الأخير

غير معروف

صحب كالكراسي

غير معروف

نفترق الآن

غير معروف

إن الوكيل وليس يخفى قدره

الكامل

لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي

الطويل

في عالم الرؤيا رأيت ركابكم

الكامل

بروحي ونفسي من يد الله أودعت

الكامل

تسائلني القرابة أم وداد

الوافر

الدهر لا تصفو له صافية

السريع

والله ذي القدر العظيم ومن به

الطويل

يقولون لم تصحب فلانا وانه

الكامل

كبقايا الوحل أنت كالمياه الآسنة

غير معروف

من يستمع صوت عبد الحي يلق له

البسيط

سألت المكرمات وقد تبدت

الوافر

أبشر أبا الخطاب مجدك دائم

الكامل

رعى الله أعضاء النيابة أنهم

الطويل

يا حسن حظ الأرثوذكس وحزبها

الكامل

يا سيد المرسلين أني

مخلع البسيط

بداية الأمر في عشقي ونشأته

البسيط

مقابر إن تزرها تلتق الموتى

البسيط

عندما تذهب الحياة ويبقى

الخفيف

وقد كان إذا ضاقت علي

الوافر

تريدين قتلي لا لن أموت

المتقارب

وراحت تشتكي عتبي فقلت

الوافر

قطعان غدر والشوارع نائمة

الكامل

أقول مللتها وأعود شوقا

غير معروف

ماذا دعاك إلى التذكر بعدما

الكامل

عجبت لقوم أطلقوا سهم مكرهم

الطويل