تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
عرفت زيدا حقيرا لا يليق لأن
البسيط
ألفت رجلي عض الحشرات
الرمل
و لي في القلب محبوبون كثر
الوافر
في القرى لا أحب قصرا منيفا
الخفيف
قد كنت محتقرا كل الدعايات
البسيط
من أنت حتى أرتضي لك ضربتي
الكامل
جلست اليوم مصطحبا برسم
الوافر
اغتنم لحظة الهوى وكأن لم
الخفيف
صراحتي تخلق أع
غير معروف
جاء حبيبي لي لما اتنشى
السريع
أبيات شعري بنايات أقيم بها
البسيط
يكاد يشك بشعري الأديب
المتقارب
قلت للشيخ والرفاق تواروا
الخفيف
قد أضحت الآلات تغمر عيشنا
الكامل
كثير من الأصحاب ماتت نفوسهم
الطويل
أيدفن حي الشعر لم يلق ناشرا
الطويل
أراك وصلتني حينا ولكن
الوافر
لا أطيق الحياة دون حبيب
الخفيف
إذا ما ضعيف القوم ألقى بذنبه
الطويل
قد خف طبعي فقلت الشعر أظرفه
البسيط
شعر الغناء قد امتلا
غير معروف
رأيت الخط منك فحن قلبي
الوافر
بعد دهر عرفت فيما أتى بي
الخفيف
حواء ما زالت على آدم
السريع
أنذر النذر لمحتا
غير معروف
تبدو لعيني عيوب تستثير دمي
البسيط
منتفخ بالغرور ممتلئ
المنسرح
كل يموت كما أموت وفرقنا
الكامل
مضى الجهل عنك إلى طيته
المتقارب
خواضع بالركبان خوصا عيونها
الطويل