تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
تباعد عني بعدك الحيل والبخت
الطويل
بشر سعيدا بأن الشمس قد ولدت
البسيط
الحمد لله قد عمت مبرته
البسيط
بك الملك ازدهى يا خير وال
الوافر
طربت ولكن لا لراح براحتي
الطويل
بسط الربيع لنا بساط نبات
الكامل
جمالك يا روزا على الناس حاكم
الطويل
دعوا للغيد قطركم النباتي
الوافر
بكى علي غداة البين حين رأى
البسيط
تاقت لصور ركائبي وتقدمت
الكامل
بأبي موسوية واصلتني
الخفيف
أنا الغريبة يدعوني بسيدة
البسيط
ضريحك يا حبيب غدا جنانا
الوافر
أتيت الحبيبة في ليلة
المتقارب
يا دعاة الدستور الف تحية
الخفيف
أما ترى الربيع إذ توردا
الرجز
بادر إلى فرص اللذات ما سنحت
البسيط
تضيء عسى لياليه فيرجو
الوافر
يا يوسف اذكر سميك يوسفا
الكامل
هو المريض ولكن ما شكا أبدا
البسيط
هو الإنسان قد غذي بكبش
الوافر
قضيت مدى العمر أروي وأحكي
المتقارب
لقد عاش عيش الأولياء بقربها
الطويل
يا ابن الذي هام الجميع بشعره
الكامل
والله لم تخطىء بما قد قلته
الكامل
وقلت لها أين الضمير وكيف لا
الطويل
يا بروحي افتديها غادة
الرمل
من اطلع القمر الزاهي بطلعته
البسيط
وقائلة حبست فقلت أمر
الوافر
ذكر الديار فخاض في عبراته
الكامل