تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

تكبر لما رأى نفسه

المتقارب

لما استقلت بهم غير النوى أصلا

البسيط

ما كنت من شكلي ولا كنت من

السريع

إلى أين في هذه الفانية

المتقارب

قدمتم قبل أيام مذكرة

البسيط

يا لذكرى طبريا

الرمل

أحيت قتيل الحب عين حياتها

الكامل

ما للمنون تهب في قنواتها

الكامل

أزيز الغانيات حسبت تغني

الوافر

أرأيت فعل معاشر مقتوا

الكامل

باب خير فتحوه رحمة

الرمل

ما بال عيني أسلبت عبراتها

الكامل

وليلة حسنت أوقاتها وصفت

البسيط

خيوط الشيب قد مدت بفودي

الوافر

كان خيول عسكره رياح

الوافر

أضحى الزمان ينادي

المجتث

تقول الورى قد فاته إرث جده

الطويل

علو في الحياة وفي الممات

الوافر

إن الإمام الأصبحي

الكامل

تهيبت المنون على ابتعاد

الوافر

لا تغترر عبد الحميد بثروة

الكامل

بالأعين اقتلن لا بالمشرفيات

البسيط

سقيت الندى يا منزل الثمرات

الطويل

مصر أمي فداء أمي حياتي

الخفيف

أهابت فلبى صوتها من حماتها

الطويل

رأت صبوتي في حبها فأدلت

الطويل

أخلاي هل تشفي من الحسرات

الطويل

أعيني أين أدمعك اللواتي

الوافر

ماتوا فعاشوا بحسن الذكر بعدهم

البسيط

لا تقطعن عادة الاحسان من احد

البسيط