تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
البسيط
ألا إنني للدين خير أداة
الطويل
أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
البسيط
ما لي أفارق كل يوم صاحبا
الكامل
إن هذا قبر لعمرك فيه
الخفيف
بوركت يا دار سلمان التي رفعت
البسيط
هو اليأس إلا من حديث مقوت
الطويل
توق إذا ما حرمة العدل جلت
الطويل
من أين جئت غراما
المجتث
نظر الغرام إليه من نظراته
الكامل
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
الطويل
يا سلم جارتنا بالغمر حييت
البسيط
هو والله منصف
الخفيف
أي أمر حازم ركبت
المديد
أحب بنيتي حبا أراه
الوافر
مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمت
الطويل
سأشكر عمرا أن تراخت منيتي
الطويل
يا قوم كيف سواغ عي
الكامل
لقد يكشف القول عي الفتى
المتقارب
إذا المرء أرعى واستشارك فاجتهد
الطويل
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
الطويل
يا نور عيني فقدته
المجتث
يا طفل فهر لا عزاء لهم
الكامل
شبل وإن سمته ظب
الكامل
مات المكارم وابني
المجتث
بكيت من سكن في أضلعي سكنا
البسيط
وهمت وهمت للقياك يا
المتقارب
هذا أبوك أكن حسرته
الكامل
هيهات ليس لعيش الص
المجتث
بت أخا الحزن فيك وحدي
البسيط