شين (١٬٣٦٣ قصيدة)
وشاطر أحور طاوي الحشا
السريع
رأيت لقوس زنبور سهاما
الوافر
كيف أصبحت لا عدمت صباحا
الخفيف
غزال به فتر وفيه تأنث
الطويل
يا غلاما يود كت
الخفيف
رأيت لقوس أيوب سهاما
الوافر
أمات الله من جوع رقاشا
الوافر
أما والذي أعطاك بطشا وقوة
الطويل
منحتك ودا كان طفلا فقد نشا
الطويل
خالس لحظا على دهش
المديد
بدلت بعد تأنس بتوحش
الكامل
والله يا ابن الأعمش المبتلى
السريع
أصبح الجسم بالجروح موشى
الخفيف
ألا لا تخش من صفع
الوافر
قم فبادر قبيل رفع النعوش
الخفيف
شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا
الطويل
إن المنجم يغتدي
الكامل
لعمرك ما أبالي أي أرض
الوافر
وذي ظلال كأنه
المنسرح
ناولته تفاحة بتحية
الكامل
وأحور صبحته في المساء
المتقارب
ولقد أغدو بشرب أنف
الرمل
كريم الدين عيش عداك يمسي
الوافر
ومتيم زهرت بواقصة له
الكامل
إذا رمى النقع عين الشمس بالعمش
البسيط
ألكني إلى هذا الوزير وقل له
الطويل
وموقف زرته من جانبي حضن
البسيط
كغصني بانة بتنا اعتناقا
الوافر
سألت زماني بمن أستغيث
المتقارب
قلت وقد أبرزت بنعش
البسيط