تخطَّ إلى المحتوى

شين (١٬٣٦٣ قصيدة)

بنهار جبين يتجلى

المتدارك

نزعت إلى العلا وحرصت جهدي

الوافر

أنا ودهري كلانا باهت وجل

البسيط

عظيم هوله والناس فيه

الوافر

أما والنجوم الزهر والليل إذ يغشى

الطويل

فإن جحدت أجفانه سفكها دمي

الطويل

هاكها شينية ما مثلها

الرمل

بأبي أهيف مهضوم الحشا

الرمل

فأنوار تلوح على ولي

الوافر

الحق للرحمن في العرش

السريع

شهدت الذي قد مهد الأرض لي فرشا

الطويل

إذا قلت يا الله لبى من الحشى

الطويل

سرائر سر لا تصان ولا تفشى

الطويل

والليل ليل الهوى والطبع إذ يغشى

البسيط

رضيت بأجفان هذا الرشا

المتقارب

يشير بأذنيه إلي مخاطبا

الطويل

قلت لمن أبصرني ماشيا

السريع

شاب ماء الجفون بالدم شوق

الخفيف

نأى رقيبي وحبيبي دنا

السريع

أرى ريقها ماء الحياة تيقنا

الطويل

وحقك ما أخرت كتبي عنكم

الطويل

من قاس جدواك بالغمام فما

المنسرح

شقائق النعمان والباقلا

السريع

لله منزلنا بقرية بيش

الكامل

يا ابن يزيد سيد المحاش

السريع

كم ذي جلد حشاه بالوجد حشا

غير معروف

انظر لرقة منديل محاسنه

البسيط

قل للذي لام في المشبك المحشي

الموشح

يا مشبك حشي

الموشح

يا ليلة الجسر هل لي أنت عائدة

البسيط