تخطَّ إلى المحتوى

راء (٤٦٬٨٩١ قصيدة)

إذا النعم السابغات التي

المتقارب

ولاؤك خير ما تحت الضمير

الوافر

وذي جنون أظنها عرفت

المنسرح

لا بتماديك على هجري

السريع

ليست من الغير التي تتغير

الكامل

فيما يقال مقيم قيل قد سارا

البسيط

أتاني ما طربت له سرورا

الوافر

منعتني جفونه

الخفيف

حتى متى كل مشتك زاجر

المنسرح

لطاهر الجهبذ الذي ضمن الد

المنسرح

أنا أعرف فيمن

الهزج

مضى الجود حى لقد صار ينكر

المتقارب

بقدرتك التي أمسيت تحيي

الوافر

وعامر دار للخنا وهو قبلها

الطويل

لست في الناس فأستخ

الرمل

ومعترض بعارض راحتيه

الوافر

أرأيت دارهم أولئك معشري

الكامل

قل لمن غاب شخصه عن عياني

الخفيف

ما دمعه فاض بل فاضت سرائره

البسيط

قالوا ألم تحضر عليا عندما

الكامل

وقف الليل والنهار وقد كا

الخفيف

جزاك الله عن ذا النصح خيرا

الوافر

إن ضاع قصدي لكم فكم سفر

المنسرح

وقوف المطايا بين حاد وناحر

الطويل

نادمني من وجهه روضة

السريع

نظرت فلا نظرت بمقلة جؤذر

الكامل

لي ناظر أبدا إلى ما ساءني

الكامل

علم الهوى أني عليها قادر

الكامل

قم قبل موت جريح جف

الكامل

وضع الميسر صدره

الكامل