تخطَّ إلى المحتوى

راء (٤٦٬٨٩١ قصيدة)

يا رب إن لم ألق منك الرضا

السريع

سلكت من الهوى حظا توعر

الوافر

لزمت بيتي مثل ما قيل لي

السريع

زدوا مهجتي ضرا على الضر في الهوى

الطويل

ايا من يلوم الصب في ترك صبره

الطويل

أقول لمن قد رام مني تجلدا

الطويل

لا تتعجب إن عدمت الصفا

السريع

بنفسي من إذا ادكر اكتآبي

الوافر

أعف عنه وقلبي نهب ناظره

البسيط

بنفسي حبيبا إن تهبت لثمه

الطويل

أحببته مثل بدر التم طلعته

البسيط

ما زلت أشكو حين وفر في الضنى

الكامل

كم طمع لما اقتضاه الفتى

السريع

ألا لا تحقرن صغير قوم

الوافر

رشأ سار بقلبي

الرمل

أشكو إلى الله من أمور

البسيط

يا خجلتا لجرير من

الكامل

أملت أن تتعطفوا بوصالكم

الكامل

أبيت لا أنيس لي إلا الذي

الرجز

قد قلت لما قيل دمعك هكذا

الكامل

لئن سمح الدهر البخيل بقربكم

الطويل

يا من أمال قوامه

الكامل

تحير الدمع يوم بين

البسيط

وأي منام لمن دمعه

المتقارب

لي أضلع تحنى على جمر الغضا

الرجز

يقول عذولي ما لدمعك أخضرا

الطويل

لقد كان دمعي تحت حكمي متى أجد

الطويل

أسكنت شخصك عيني

المجتث

بكيت والمحبوب في مجلس

السريع

جلوت فيك على الأسماع أسمارا

الطويل