تخطَّ إلى المحتوى

راء (٤٦٬٩٠٥ قصائد)

أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة

البسيط

فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة

البسيط

فغادرتها تحبو عقيرا ونشنشوا

الطويل

وحييا من رسوم الدار موحشة

البسيط

حتى كأن عراص الدار أردية

البسيط

وبلدة لا ينال الذئب أفرخها

البسيط

لطالما لثلثت رحلي مطيته

البسيط

يا كلب ما لك أم في بني أسد

البسيط

في ظل من عنت الوجوه له

غير معروف

أرهط أمرىء القيس اعبأوا حظواتكم

الطويل

أرجو لكم أن تكونوا في مودتكم

البسيط

فإنكم ونزارا في عدواتها

البسيط

فقلت له اشرب هذه ليس مطعم

الطويل

إذا رجل الغراب علي صرت

الوافر

وعاث فيهن من ذي لية نتقت

البسيط

تجري أصاغرهم مجرى أكابرهم

البسيط

فغيث أنت للضركاء منا

الوافر

ومستلئمات دارعات تشبهت

الطويل

إذا ما القف ذو الرحيين أبدى

الوافر

كأن عيونهن مهججات

الوافر

خوادم أكفاء عليهن مسحة

الطويل

بلى إن الغواني مطعمات

الوافر

كانت سمرقند أحقابا يمانية

البسيط

وتحسب طالبيك إذا أرادوا

الوافر

المرء يدعو للسلا

مجزوء الكامل

الكلب والشاعر في منزل

السريع

ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك

الطويل

وعبد يغوث تحجل الطير حوله

الطويل

أمرعت في نداه إذ قحط القط

الخفيف

تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما

الطويل