راء (٤٦٬٩٠٥ قصائد)
ولم تر العين قط أحسن من
المنسرح
فما استجارت بعمرو مظلمة
المنسرح
كأنه وهو إلى جنبها
السريع
بيضاء وهج استها يفور حمى
المنسرح
بريقه كالثلج مبردة
السريع
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
البسيط
أيا مولاي دعوة مستغيث
الوافر
ولم أطرب إلى عذراء رود
الوافر
بحق رأس الأمير مثلي
البسيط
حلفت لقد بلغت مدى المعالي
الوافر
هو الشيخ لما صفا جوهر ال
المتقارب
لا زلت يا عمر أبي عمرو
السريع
سمعتم قط أعجب من ضرير
الوافر
أزجر العين أن ترى
الرجز
الصبح مثل البصير نورا
البسيط
إذا يئس المرء من أيره
المتقارب
قل لي وطرطورك هذا الذي
السريع
كم تعجب الناس من صيد ولا شرك
البسيط
لله در عصابة نزلوا
الكامل
شوقي إليك مجدد
الكامل
وسامية الألحاظ للصيد قربت
الطويل
بأبي منطقة القوام مشت
الكامل
وصفراء كالشمس تبدو لنا
المتقارب
قضت في الصبا النفس أوطارها
المتقارب
وناهدة تربت كفها
المتقارب
ونيلوفر أوراقه مستديرة
الطويل
غشيت حجرها دموعي حمرا
الخفيف
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
البسيط
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
الطويل
وساقية تسقي الندامى بمدها
الطويل