تخطَّ إلى المحتوى

راء (٤٦٬٨٩٧ قصيدة)

تموت الحياة ويفنى العمر

المتقارب

صوبت وصعدت النظرا

المتدارك

عبد الحسين لمشكور الفعال لنا

البسيط

يا قلبي كم تهوى ذعرا

المتدارك

ملاذي عصامي مؤنسي سيدي الذي

الطويل

وفوض إلى الأقدار أمرك كله

الطويل

ولي سلوة عن كل ماض بفتية

الطويل

ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا

البسيط

من مجيري من الدمى من مجيري

الخفيف

أيها الفاضل الذي طال فاستأ

الخفيف

لك الويل من دهر رمى الصيد بالغدر

الطويل

حيتك بالورد النضير

الكامل

تهن وسائر البشر

الوافر

خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر

الطويل

إذا كنت بالدنيا الدنية مغرما

الطويل

أشارت تودع سمارها

المتقارب

فصل الربيع شبيبة الأزهار

الكامل

حسب عيني من المنام غراره

الخفيف

أفض حديث الحب بيني وبينها

الطويل

أمروح لي أم مباكر

الكامل

من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا

البسيط

هل الروض القشيب أعاد زهرا

الوافر

أبا الحسين عدت أخلاقك الغير

البسيط

أما رأيت الجؤذرا

الرجز

أبا السبطين أنت لها مجير

الوافر

بني خزاعة أن طالت رماحكم

البسيط

أو قد البين بين جنبي نارا

الخفيف

يا سقى الجرعاء من ربع نوار

الرمل

أرادوا ليلقوا في عيبا فلم يروا

الطويل

يجري من العين ماء العين منبعثا

البسيط