تخطَّ إلى المحتوى

قاف (١٣٬٦٧٢ قصيدة)

كان ابن ذكوان مطويا على حرق

البسيط

قد يقطع الكاشحون بين ذوي ال

المنسرح

لا تقطع الناصح الشفيق على

المنسرح

قليل لنفسي أن تصوب صبابة

الطويل

لا شفاني الدمع إلا بالشرق

الرمل

حلت بعبد الغني طارقة

المنسرح

الحمد لله ما يوقي

البسيط

ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا

البسيط

أثل المجد بين رتق وفتق

الخفيف

شق القلوب وشقها

المجتث

فإن يكن عق فيك فال

البسيط

أمولى شرفت به أم صديق

المتقارب

كم من خليل كان عندي شهدة

الكامل

برمت بما ألقاه ممن أوامق

الطويل

يا طيب أيامي بمعشوق

السريع

يزور نائلك العافي وصارمك ال

البسيط

ما تنشدون وقلبي في رحالكم

البسيط

ألست ترى الأوضاح في دهمة الدجى

الطويل

ظبي إذا لاح في عشيرته

المنسرح

أرسلت أشكو إليكم غداة ظمئي

البسيط

وقد زعمت رواة الشعر أني

الوافر

أتنشط للصبوح أبا علي

الوافر

عذارك جادت عليه الريا

المتقارب

لبست العدم حتى صار ذيلي

الوافر

ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره

غير معروف

كأنما عذاره

الرجز

الحمد لله رب العالمين على

البسيط

أما وحرمة كأس

المجتث

عشق المكارم فهو مشتغل بها

الكامل

دعتني جفونك حتى عشقت

المتقارب