قاف (١٣٬٦٧٢ قصيدة)
قال أبو الحسين عبد الباقي
الرجز
ألا أن خط التلغراف الذي جرى
الطويل
للمعالي أبو الثنا
الخفيف
لهلا كوخان أملي المدح في أوراقي
الرمل
أنا لا أحب وداع الرفاق
المتقارب
وشادن ثعلي اللحظ ناظره
البسيط
بروحي مخمورا بنشأة روحه
الطويل
وبي بابلي اللحظ سحر جفونه
الطويل
بي أغيد تفضح الديجور طلعته
البسيط
صبوحي وجدي فيكمو وغبوقي
الطويل
كأن ضوء البدر في
الرجز
لمولاه أهدى الرقيق رقيقا
المتقارب
نعم هو مولاك كاتبته
المتقارب
بنو الفاروق تيجان المفارق
الوافر
تبسم عباس غداة مدحته
الطويل
كنت قبل الهوى حليف المعالي
الخفيف
دام ظل السلطان عبد المجيد خا
الخفيف
جاء أمر السلطان يصحبه التو
الخفيف
تحاكي الانجم الزهر اللواتي
الوافر
مدحي لحضرة حمدي في صحيفته
البسيط
أوصاف حضرة فوري في لطافتها
البسيط
له قلم نهر المجرة دون ما
الطويل
مهر عليه من الجلالة رونق
الكامل
قوم لهم بين الأنام مناقب
الكامل
لعل من لمهجتي يرق
الرجز
سعى إلى المجد والعليا فلم يفق
البسيط
بالعقود الدرية انتظمت أس
الخفيف
يا أيها المولى ملكت صواعقا
الكامل
مجموعة القاضي الشريف
الكامل
سبقت شهاب الدين والشهب تسبق
الطويل