تخطَّ إلى المحتوى

نون (٣٤٬٥٩٠ قصيدة)

أرد الدموع بأردانه

المتقارب

ألا من مبلغ عني نقيبا

الوافر

تحن نياق الظاعنين وما لها

الطويل

أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا

الطويل

أما والعين تبكيها طلول

الوافر

شامت البرق حين لاح مطي

الخفيف

علي لا زلت مسرورا بسلمان

البسيط

يا معشر السادة الأشراف لا برحت

البسيط

ليهنكم العقد المبارك إنه

الطويل

يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها

البسيط

إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى

الطويل

قال لي صاحبي ونحن بسلع

الخفيف

قد ركبنا بمركب الدخان

الخفيف

يا منزل السادة الأشراف قد نزلت

البسيط

هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا

البسيط

أنظر إلى دار حسن قد حللت بها

البسيط

بعين الله هجرك لا بعيني

الوافر

أترى بثار أم بدين

الكامل

إن خيالا زارنا وهنا

الخفيف

إذا ما تمنيت المنايا فلم تنل

الطويل

من لطول الهم والحزن

المديد

فمن مبلغ عني المحسن ذا الندى

الطويل

هويتها فنهتني عن زيارتها

البسيط

جد بحسن التوفيق ما شئت منه

الخفيف

نظرن بأسياف عليها جفونها

الطويل

خل عيني والكرى

الخفيف

من كل جفن بين عيني بين

السريع

والناس لم يعرفوا لي ما خصصت به

البسيط

ببعض الدمى قام بعض الفتن

المتقارب

يا مطيع العذول في عصياني

الخفيف