ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)
إن فقد النوم أعدمني
المديد
أقول غداة أتانا الخبير
المتقارب
محمد يا حكم المسلمين
المتقارب
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الل
الخفيف
لما رأيت الدهر قد
الكامل
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
الطويل
يولي ويعزل من يومه
المتقارب
أفي الخمر لامت خلتي مستهامها
الطويل
لمقليه ليل له من همومه
الطويل
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
الطويل
مبيح حمى الإشراك حتى كأنه
الطويل
يقود حنود الجو والعرش والثرى
الطويل
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
الطويل
تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
الطويل
وسفع كأكباد العدا أو كأنها
الطويل
إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة
الطويل
وفارس كف دارعا بمداده
الطويل
وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم
الطويل
ألا اشربها على الناقوس صرفا
الوافر
مننت فلا تكفر بلائي ونعمتي
الطويل
وأعجبني بمدفع ذي طلوح
الوافر
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
الطويل
ونحن الجالبون سباء عبس
الوافر
لا ربوها مما يخاف ولا
الكامل
لقد لج هذا الدهر في نكباته
الطويل
فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح
الطويل
وأنبئتهم يستصرخون بكاهل
الطويل
هل تسمع الأزد ما يقال لها
المنسرح
وأعلم أنني وأبا حميد
الوافر
سود ذوائبها بيض ترائبها
البسيط