تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

انظر إلى شمعة مصفرة الأدم

البسيط

لي إلى الريح حاجة لو قضتها

الخفيف

ظبية كالهلال لو تلحظ الصخ

الخفيف

ولقد قلت حين قبلت منه

الخفيف

أما تريني ناحل الجسم

الرجز

رأوا بالجزع برقا فاستهاموا

الوافر

لا تنكروا في المرء حب رياسة

الكامل

فما بال صبحي قد تقارب خطوه

الطويل

إلى المصطفى المهدي خاضت ركابنا

الطويل

رأيت ابن معن أنطق الناس جوده

الطويل

طاف الخيال وحيه بسلام

الكامل

إلى ملك مثل بدر الدجى

المتقارب

ظن غداة الخيف أن قد سلما

الرجز

راش نبالا في جفنه ورمى

المنسرح

ما على منجد رأى ما أهمه

الخفيف

مالك لا تطرب يا حادي النعم

الرجز

ما المجد إلا بالعزيمة فاعزم

الكامل

انظر معي فهي نظرة أمم

المنسرح

من مبلغ عني وإن تعذرت

الرجز

يلوم عليك لا عدم الملامه

الوافر

لنا من ليلنا بلوى الصريم

الوافر

على مثلها كان العلاء يحوم

الطويل

من موصل بالسؤال والقسم

المنسرح

لمن دار على إضم

الوافر

هل لكما من علم

الرجز

أيوما مثل يوم الجز

الوافر

عذيرك من حلمك المهتضم

المتقارب

عمى صباحا بعدنا واسلمي

غير معروف

أجاذبها لو أمكنت من زمامها

الطويل

ردوا لها أيامها بالغميم

غير معروف