تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٥٩ قصيدة)

أبا حسن بمنصبك الصميم

الوافر

وظبية من بنات الأنس في يدها

البسيط

فدى لك بعد رزئك من ينام

الوافر

ليس الوزارة إلا عندكم ولكم

البسيط

وقد خالط الفجر الظلام كما التقى

الطويل

وأعرضت إذا رأت في عارضي دررا

البسيط

إن كان بالكرم الخلود فما أرى

الكامل

أنسيم هل للصلح عندك موضع

الكامل

وكباسه حلي الشباب لعوبة

الطويل

يا أهل لست بمشتاق إلى وطني

البسيط

ألبستهم نسج داود فنلت بهم

البسيط

لي فيك التي ترى البحتر

الخفيف

أظن اليوم يهطل بالمدام

الوافر

يشبهه المداح في البأس والندى

الطويل

قطيعتكم برغم المجد شهرا

الوافر

زرت حتى حجبت وانتقب النا

الخفيف

مددت طرته كيما ألاعبه

البسيط

أفارق بغداد لا عن قلى

المتقارب

يناجيك سر قام في القلب قائمه

غير معروف

أنعى إليك إشارات القلوب معا

غير معروف

وكم رمت أمرا خرت لي في انصرافه

غير معروف

حي الخيام فإني

المجتث

لعمرك إنه رزء عظيم

الوافر

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي

الكامل

أصبت المدام بريق الغمام

المتقارب

جاء الرسول ببشرى منك تطمعني

البسيط

هذا كتاب فتى له همم

الكامل

لما تحملت الحمول حسبتها

الكامل

يا من يذم خلائق النمام

الكامل

أبا منذر رمت الامور فقستها

الطويل