تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٨٠ قصيدة)

ما زال ينمي جده صاعدا

السريع

لما رأيت البدر في

الكامل

إن العيون إذا مكن من رجل

البسيط

وضمنتها كعقاب الظلام

المتقارب

تهزىء مني وهي رود طله

الرجز

شباب كأن لم يكن

المتقارب

أبدى له إلفه تدلله

المنسرح

سألنا عن ثمالة كل حي

الوافر

رأت عدمي فاستراثت رحيلي

المتقارب

سل جزعي مذ صددت عن حالي

المنسرح

يتمشى في ثوب عصب من العر

الخفيف

أنت بين اثنتين تبرز للنا

الخفيف

أيها اللاحظي بطرف كليل

الخفيف

عاشق أهدى لحبته

المديد

قد هجونا مجلس الغي

الرمل

أشتهي في المقلة القبلا

المديد

قد علونا على الكفل

الخفيف

يا قمرا قد صار مثل الهلال

السريع

ياساريا حيره ضلاله

الرجز

ومراض مرهفات فتكت

الرمل

لاح شيبي فظلت أمرح فيه

الخفيف

فلو زين الحسن من وجهه

المتقارب

فررتك يا جذعا يسنه

المتقارب

تداركني بشر بن مروان بعدما

الطويل

تهددني عجل وما خلت أنني

الطويل

وقد علم الحي اليمانون أنكم

الطويل

إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا

الطويل

ألا أبلغ يزيد بن الخليفة أنني

الطويل

سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن

الطويل

جاءت به عجز مقابلة

الرجز