تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

بطل إذا سمع الصليل ترنحت

الكامل

هذي جريدتنا إليك وقد وعت

الكامل

ما عيب من نفع الأنام بجهده

الكامل

لا يشرف المرء إلا أن يكون له

البسيط

يصدم أنفي أنفها

الرجز

ولائم قال ما للراح تشربها

البسيط

حببتك يا ثوبي فاصفيتك الهوى

الطويل

دبت عقاربها فكان دبيبها

الكامل

سعادة الإنسان في دهره

السريع

أبني هذا رسمكم لما مضى

الكامل

سجين في البيوت وليس ذنبي

الوافر

كان لنا فيما مضى ساعة

السريع

لنا خليل بات من أجله

السريع

قد رشحوك لخير ما تسمو به

الكامل

متى أصبح السيف مجد الشعوب

المتقارب

لا أرى عن رضاك قط بديلا

الخفيف

إن لغزي مثلث كثرت أوزانه

الخفيف

إلهي قد ذوى غصني ومالا

الوافر

إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى

الطويل

يا سلاف حانتها

المقتضب

وما إن أفقت منها

المضارع

اقطع يدي ولساني

المجتث

معان كلها در

الهزج

وجنة خط على بابها

السريع

فتمتعوا واجنوا ثمارا أينعت

الكامل

وقد باتت على الأدباء وقفا

الوافر

وهي لو قد أنصفوها لقالوا

المديد

يجمع الشعر على أنواعه

الرمل

فكل الافانين في روضها

المتقارب

نور يتألق من حبر

المتدارك