تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٨٠ قصيدة)

لما رأيت الدهر دهر الجاهل

الرجز

رضينا بحكم الله بين عباده

الطويل

إذا ما الحر فاز بحسن حال

الوافر

يأمل المرء أبعد الآمال

الخفيف

لقد باكرته بالملام العواذل

الطويل

أنا طرح بين خلا

الرمل

أصبحت بين غضاضة وخصاصة

الكامل

ما الفقر عار إنما ال

الرجز

لا تحسبن طول الرحل

الرجز

فيثي إلى احدى السبل

الرجز

ولما استقر النوم في جفن عينه

الطويل

ان كنت لاترهب ذمى لما

السريع

يا صاحبا متلونا

الكامل

ناهضت بالحسن بن عمران العلى

الكامل

ودك يكفينيك في حاجتى

السريع

ونازح الدار ما انفك مغتربا

البسيط

مازلت في غمرات الموت مطرحا

البسيط

فيا ابن ابى لا تغترب ان غربتى

الطويل

طيلسان ما زال أقدم في الده

الخفيف

لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت

البسيط

أراك الدهر تطرق كل دار

الوافر

عذلوني على الحماقة جهلا

الخفيف

لك ألحاظ كلال مراض

المديد

بينما نحن سالمون جميعا

الخفيف

قل لابن أيوب قد أصبحت مأمولا

البسيط

لبس السيف سعيد بعدما

الرمل

إن ما قل منك يكثر عندي

الخفيف

تفضل أيها الملك المعلى

الوافر

ينو حسين ملكوا

الرجز

بالعقل تبلغ نفس المرء ما أملا

البسيط