لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)
رئاب الصدوع غياث المضو
المتقارب
ولا أشهد الهجر والقائلية
المتقارب
تدفق جودا إذا ما البحا
المتقارب
خواضع في كل ديمومة
المتقارب
إلى آل بيت أبي مالك
المتقارب
راحت له من جنوح الليل نافجة
البسيط
فهذا لهذا ولما رأيت
المتقارب
أأبكاك بالعرف المنزل
المتقارب
واشعث في الدار ذي لمة
المتقارب
ولن يزيح هموم النفس إذ حضرت
البسيط
ثم استمر وللاشباه تذكرة
البسيط
الناس في الحرب شتى وهي مقبلة
البسيط
فدونك مقربة لا تساط
المتقارب
يساقطهن سقاط الحدي
المتقارب
كأن الديات إذا علقت
المتقارب
بان قومهم تعطيك ما منعت
البسيط
إذا ابتسر الحرب أخلامها
المتقارب
بطعن كوقع سراد النقال
المتقارب
في حومة الفيلق الجأواء إن ركبت
البسيط
وعاث في غابر منها بعثعثة
البسيط
ذو أربع ركبت في الرأس تكلؤه
البسيط
ولى يهز قناتي غير مختشيء
البسيط
فبات في دولج عفى معارفه
البسيط
وأمة كان في أسلاف أولها
البسيط
ولم يدبغونا على تحلىء
المتقارب
جاورن ربات أبيات بعولتها
البسيط
يغشى المكاره في أسباب صهركم
البسيط
اللورق الهواتف أم لباك
الوافر
فكر بأسحم مثل السنان
المتقارب
مباؤك في البثن الناعما
المتقارب