تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

وجنة فوقها عذار أطلا

الخفيف

لا تسل عنه كيف أصبح حاله

الخفيف

وأنت الذي علمتني أبذل اللهى

الطويل

رجع الغرام إلى الحبيب الأول

الكامل

هلال ولكن السعود منازله

الطويل

تخطو وتخطر بين الحلي والحلل

البسيط

ألا أيها الملك المشتري

المتقارب

امزج بريقك أو بمدح العادل

الكامل

يا عاذلي أين سمعي منك والعذل

البسيط

أنت الأخير هوى وأنت الأول

الكامل

أهوى طويل القد كم عاذل

السريع

يا من نسيت فسكره من لحظه

الكامل

يا من بدا من فيه لي

الرجز

ظبي بحسمي حالي الجيد بالعطل

البسيط

يا معرضا قد آن أن تقبلا

السريع

قد همت بالبدوي في الحلل

الكامل

إنه مال وملا

الرمل

جرى دمعه من مسيل الأسيل

المتقارب

عملت شيئا ما زال خير عمل

المنسرح

كأنك بي قد مت بعد قليل

الطويل

ليس حظي من الهوى

الخفيف

شكر الله للصيام فقد أض

الخفيف

هذا الغرام غرمت آخره

الكامل

شاب فيه العذار فازددت عجبا

الخفيف

كل محال في الهوى جائز

السريع

على غير ضلات الأماني تعولي

الطويل

رغبت في الجنة لما بدا

السريع

قلت وقد لج في معاتبتي

المنسرح

لا كانت الشمس فكم أصدأت

السريع

أذم شبابا لم أذق فيه لذة

الطويل