تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

رب ظبي خنث ألحاظه

الرمل

وأي زنادي فتنة أوريا لها

الطويل

إزرع المعروف حزنا وسهلا

المديد

ويوم كسوتها رهج المصلى

الوافر

نصحت لكم حذارا أن تعابوا

الوافر

علام وقد أذبت القلب شوقا

الوافر

جعلت فداك لم يخطر ببالي

الوافر

تخير من الإخوان من شئت واتخذ

الطويل

إلى الله أشكو من بداني بوصله

الطويل

نصيحة يوم المهرجان هدية

الطويل

جعلت فداك قد طال اشتياقي

الوافر

أشكو عليل فؤاد أنت متلفه

البسيط

شعري الذي أصبحت فيه

الكامل

قرم إذا أنشدته

الكامل

هذا حديثي تنمي عجائبه

المنسرح

يا من يعادي الهوى جهلا بموقعه

البسيط

فداؤك نفس عبد أنت مولى

الوافر

سألت يا مولاي عن قصتي

السريع

مالي أرى بيت ما لي حله زحل

البسيط

كان لي ابن المعدل

الرجز

أبا الحسين الزمان ذو دول

المنسرح

سرى متعرضا طيف الخيال

الوافر

يا سخن العين التي لم تزل

السريع

هارب مني وقد خاف العمى

المتقارب

وخمار أعد الكأس ظئرا

الوافر

أمشي بقلبي لا برجلي إنما

الكامل

أيها السيد الذي طاب في المج

الخفيف

صاح أيري ورمحه فوق خصيي

الخفيف

يا سيدي جودك المشهور ما فعلا

البسيط

أعصر شبيبتي قف لي قليلا

الوافر