تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

وزور زارني والليل داج

الوافر

ألا يا أحسن الثقلين عبلا

الوافر

أسيدنا الشريف علوت عن أن

الوافر

قل للنوائب قد أصبت المقتلا

الكامل

نولينا منك الغداة قليلا

الخفيف

ألا لا تصدني بإطماعة

المتقارب

متى يبدي الكثيب لنا غزاله

الوافر

لعنة الله على من

الرمل

إن كنت أزمعت عن وجدى بكم هربا

البسيط

إن كان طيفك زارنا

الكامل

أسيف الدين قد حملت ظهري

الوافر

يا طالب الدنيا على ذل بها

الكامل

أمللتني وزعمت أن

الكامل

أما ترى الرزء الذي أقبلا

السريع

دع الغنى لبنيه

المجتث

رضينا من عدانك بالمطال

الوافر

إنا نعلل كلنا بمحال

الكامل

لك الليل بعد الذاهبين طويلا

الطويل

أتاركي أتلافى اليأس بالأمل

البسيط

جلب البرق لقلبي

الرمل

ما الحب إلا موئل المتعلل

غير معروف

ما زال يخدعني باللطف والحيل

البسيط

وقوفي في ذا الورى الخامل

المتقارب

حلفت بشعث من نزار تعلقوا

الطويل

ما بال حقف بكثيب اللوى

السريع

لو كنت في مثل حالي لم ترد عذلي

البسيط

ما لك في ربة الغلائل

الرجز

أما ترى الدهر لا يبقي على حال

البسيط

أيها السائل كي يع

الرمل

إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب

الطويل