تخطَّ إلى المحتوى

همزة (٩٬٧٦١ قصيدة)

ومحتفل أهدى لنا سكباجة

الطويل

لا قبلنا في ذا المصاب عزاء

الخفيف

ولما نأيتم لم أزل مترقبا

الطويل

قلبي مشغوف بمن قد نأى

السريع

نأيت عني فلبست الضنى

السريع

لما تناءيت عنكم

المجتث

وقائلة ما بال دمعك أصفرا

الطويل

أهواه تركي اللحاظ يرق لي

الكامل

كلفي بظبي صائغ

الكامل

قلت لما شوى الحبيب إوزا

الخفيف

أحببته كالغصن كم شاعر

السريع

ما أبصرت عيناي أحسن منظرا

الكامل

قد ذاب تبر البرق في جو السما

الكامل

يقول في مجلسنا زامر

السريع

في روضة المقياس ربع أعربت

الكامل

أيا مولى فواضله توالت

الوافر

أقول لهم إياكم وهجاءنا

الطويل

وذي ورع من الفقهاء يبدي ال

الوافر

ولم أنس إذ ودعوني ضحا

المتقارب

أرى فضل المشيب على شبابي

الوافر

ومعطية صفو ما استودعت

المتقارب

اصبر على مترادف الضراء

الكامل

قل للأمير الماجد الس

الكامل

عفت عني الخطوب به ولولا

الوافر

حبيب حباك بلينوفر

المتقارب

وبيت نشيده للمصيف

المتقارب

وكثيرة الأحداق إلا أنها

الكامل

كم دم للعشاق أهريق بالهج

الخفيف

لم يزل بالقضيب يعلو ثنايا

الخفيف

ولقد عجبت لقائل لي مرة

الكامل