تخطَّ إلى المحتوى

ذال (٦٢٦ قصيدة)

قد كان دون البرايا لي أخو ثقة

البسيط

كل الذي هو في الكو

المجتث

أيها الواعظ المحاول مدحا

الخفيف

بك من حادث الزمان نعوذ

الخفيف

إن القوافي عندنا حركاتها

الكامل

ذكر العهود فأسهر الطرف القذي

الكامل

أماته الشعر وهو حي

البسيط

حتام أرضى في هواك وتغضب

الكامل

ألا قل لمفتخر بالمجوس

المتقارب

يا من رعيت له الوداد تمسكا

الكامل

ألا حبذا حبذا حبذا

المتقارب

صدوه وهو صدي الفؤاد إليهم

الكامل

أيا لائمي في وقفة المتلوذ

الطويل

ويا سقيا لسطح أش

الهزج

لقد جاورت بغداذا

الهزج

وزعمت أني ظالم فهجرتني

الكامل

أنعت أمثالا قذذت قذا

الرجز

الناس أكثر مما أنت ملتمس

البسيط

لا يطبيني العمل المقذي

غير معروف

هل لك في موز إذا

الرجز

الفجر يا سعد بني معاذ

الرجز

أيها الشاعر الذي

الخفيف

حبذا عيشنا الذي زال عنا

الخفيف

رحماك من دهر علي بخيله

الكامل

أبصرت قلبي قد أقام بخده

الكامل

رأيت أخا جاه فلذت بجاهه

الطويل

إذا رمت منهم ودادا فقدم

المتقارب

لكل محب عذول ولكن

المتقارب

شعر الفحول الأول

الكامل

دع الذل في الدنيا لمن خاف حتفه

الطويل