تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

أذكرني النسرين لما أتى

السريع

أنسنا يوم مغدانا

الهزج

بقيت أبا عبد الإله مسلما

الطويل

طمع الورد أن ينافس خدي

الخفيف

جربوا عودا فقلت لهم

المديد

إذا انقبض الجلاس عن كل حاجب

الطويل

طباع كمثل الراح بالماء جزلة

الطويل

وسرب من الآنسات الحسان

المتقارب

ظبي بثوب الهوى تردى

البسيط

قد ظلموا إذ نسبوا ثغره

السريع

وأرق العين بالحيين متله

البسيط

سألته قبلة فجادا

البسيط

رأيت على خدها شامة

المتقارب

فواها على ذات اللمى كلما نأت

الطويل

أيا دير مرحنا سقتك رعود

الطويل

أنتم في المنام حلمي وأنتم

الخفيف

شكرت ليوم النوى جوده

المتقارب

على الطائر الميمون والطالع السعيد

الطويل

أسالبتي قلبي بعين كأنها

الطويل

أنعم من العيش بما تشتهي

السريع

ومريض الجفون عذب السجايا

الخفيف

أحمد الله ما التقينا بوعد

الخفيف

رأتني وفي كفي ورد أشمه

الطويل

مازال في الحب شوق موجع وأسى

البسيط

ولما أثاروا البزل وهنا وأشأموا

الطويل

حدا الفراق فمهلا أيها الحادي

البسيط

وصامت الجو بعيد الفرقد

الرجز

اشرب على ورد الخدو

الكامل

إذا الدهر أعطاك القياد مملكا

الطويل

فلو كان الشباب يباع بيعا

الوافر