دال (٣٠٬٠١٩ قصيدة)
أأبن هائما في كل واد
الوافر
خذ بيدي واسقني إذا ما
البسيط
مما ينغصني في أرض أندلس
البسيط
يا من تكحل طرفها
الكامل
يا هاروتي الطرف ترى
المتدارك
العيد أنت وإن هنوك بالعيد
البسيط
أعن الإغريض أم البرد
المتدارك
كذا تفتض أبكار البلاد
الوافر
يا حرفة الشعراء إنك منهم
الكامل
خضبت يديها لون فاحمها فما
الكامل
يا ليل الصب متى غده
المتدارك
لئن كنت عن أرض تقلك نازحا
الطويل
كم مريض قد عاش من بعد يأس
البسيط
ضرام الحب عشش في فؤادي
الوافر
لما أصيب الخد منك بعارض
الكامل
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
البسيط
وميدان تجول به خيول
الوافر
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
الكامل
قال يوما لنا أبو دلف أب
الخفيف
ومختصر الخصر من بعده
المتقارب
يا راقدا لولا الخيال ما رقد
الرجز
يا رب سابغة حبتني نعمة
الكامل
شهدت ولم أشهد لحاظا لحظته
غير معروف
أقول أكاد اليوم أن أبلغ المدى
غير معروف
أريد دوام الذكر من فرط حبه
غير معروف
لو برجلي ما برأسي
الرمل
نشدتك أن تحول عن الوداد
الوافر
خليلي من عامر اسعدا
المتقارب
جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه
الطويل
يا أيها الدهر أقصر عن تنقصنا
البسيط