دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
لقد جعلت تعرض لي مصاد
الوافر
أرى عهدها كالورد ليس بدائم
الطويل
لله أي ثياب قد نشرت على
البسيط
أقول وقد قضى غرقا حبيبي
الوافر
أنت بين اثنتين يا نجل يعقو
الخفيف
إذا أبطأ الرزق فانهض له
المتقارب
تعشقت مكفوف اللواحظ ثغره
الطويل
أقول لخلي إذ أدار معذبي
الطويل
وقفر مهيب لم تجزه أدلة
الطويل
كم معرك أشب غدت أبطاله
الكامل
لمن أبوح بشعري حين أنظمه
البسيط
كم قلت إذ أنشدت من أحببته
الكامل
تحفظ به درعا فلم تر مثله
الطويل
يا أيها الملك المنصور لا برحت
البسيط
أحب لما كمل حسنه وجاز حده
المواليا
ما حيلتي في ثقيل قد بليت به
البسيط
يا جاعل الماء مثل الريح في عظم
البسيط
لاموا على الوقاد في حبه
السريع
وكأن سوسنة بدت في روضها
الكامل
لقد لام قوم صاحبي حيث لم يزل
الطويل
يا حسنها من روضة أزهارها
الكامل
شربت على وجه الحبيب مدامة
الطويل
مولاي قد كثرت ليالي هجرنا
الكامل
لله عتاب بن مية اذ رأى
الطويل
بذلت لكم نصحي ودافعت عنكم
الطويل
سأسأل من لاقى فوارس منقذ
الطويل
ساد رسل الله طه أحمد
الرمل
للدمع فوق خدودي أي تخديد
البسيط
لبعد العهد بدلت البلاد
الوافر
ودع سعاد وألق حبل قيادها
الكامل