تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

ويحتقر الحساد عن ذكره لهم

الطويل

نظرت ودوني ماء دجلة موهنا

الطويل

ألم تر ما أم الحميد تنكرت

الطويل

لو أن المنايا تشترى لاشتريتها

الطويل

لعمرك أنني لما افترقنا

الوافر

هذا ابن أمي عديل الروح في جسدي

البسيط

هبني بقيت على الأيام والأبد

البسيط

قالوا تمن ما هويت واجتهد

الرجز

فلما ورد الشيب

الهزج

وبيت قد بنينا فا

الهزج

ومن سلم جبريل

الهزج

كأن هموم الناس في الأرض كلها

الطويل

فإن تسأليني ما الخضاب فإنني

الطويل

إذا كنت لم أفقد الغائبين

المتقارب

لو اكتنفت النضر أو معدا

الرجز

أجالس معشرا لا شكل فيهم

الوافر

أعاده من عقابيل الصبا عيد

البسيط

حسب العواذل أن الوجد أوحشه

البسيط

دان مسف له في كل ناحية

البسيط

بين الوصي وبين المصطفى نسب

البسيط

سير حثيث وزمان مسعد

الرجز

يقول لك ابن عمك من بعيد

الوافر

مؤرق من سهده

الرجز

ما كل من ملك الثراء يجود

الكامل

ما للحمائم بالغصون تغرد

الكامل

أوفى الزمان بوعده المعهود

الكامل

مسارح دار قيدتني وعودها

الطويل

معالم من أهوى تناديك يا سعد

الطويل

هذي المعاهد قف بالحمى واتئد

البسيط

أنعم صباحا أي هذا المعهد

الرجز