دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
وكأن محمر الشقي
الكامل
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
الطويل
كأن الزائرين إذا أتوه
الوافر
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
البسيط
تلك طرار عليك أم حلق
المنسرح
ذكروا أن الفراق غدا
المديد
يا ربة القبر التي
الكامل
ومورد الخدين يخطر
الكامل
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
الخفيف
يزيد الفقه والفقهاء حبا
الوافر
تاه بالخد والعذار الجديد
الخفيف
وجنتك النار ثغرك البرد
المنسرح
أخذوا للسير أهبته
المديد
العتب سيل له الآذان أودية
البسيط
إن ظلما عتى على الدهر لما
الخفيف
كأن جفنيه سقطا نافر فزع
البسيط
سأرثيك ما حنت حمامة أيكة
الطويل
فما يده أدميت لكن يد العلى
الطويل
يا حادي الركب أنخ يا حادي
الرجز
بنفسي شهاب لاح في أفق المجد
الطويل
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
الطويل
إليك بالإذن صار الناس والجود
البسيط
لي عادة من أيادي
المجتث
صار الثلاثا ليوم السبت أف على
البسيط
مولاي فخر الدين أرسلتها
السريع
جاءني القمح تلوه ثمن اللح
الخفيف
أمولاي هذا مادح وابن مادح
الطويل
سألت صديقا بأمر الورى
المتقارب
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
الطويل
وأذكرنني أيام صيدك نزهة
الطويل