تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

رأيت المزاح له كبوة

المتقارب

أيها المستخف بالرد في الحا

الخفيف

سهرت وما مثلي ينام ويرقد

الطويل

أبا حسن ما صدني عنك أنني

الطويل

قالوا اسأل الناس بالمديح فما

المنسرح

هي النحس الموكل ليس يهدا

الوافر

يا ليت لي عوضا من نحل بصرتهم

البسيط

أطالب بالتنفل في السجود

الوافر

أحب بنيتي ووددت أني

الوافر

أمسيت مستضعفا على جلدي

المنسرح

أنا أفديك لم صددت وقد تع

الخفيف

وما شوقي إلى شيء كشوقي

الوافر

فيا أيها الفتيش والليل مظلم

الطويل

إذا ما العكبري دنا وأدنى

الوافر

قيل لي ما لديك للعيد شيء

الخفيف

يا بعيد المزار أنت قريب

الخفيف

ذكرك الموت قد يفت

الخفيف

يا راكب الحب مهلا

المجتث

إذا كنت ضيف العكبريين لم تذق

الطويل

وما أنفذت في الحاجات جمعا

الوافر

أحمد الله كثيرا

الرمل

رأيت بعكبرا خبرا طريفا

الوافر

من قاد ساد وما في الناس كلهم

البسيط

وجودي بكتمان الوجود وجود

الطويل

أقلب طرفي ثم أعمل خاطري

الطويل

أف لهذا الزمان من نكده

المنسرح

يا عبد إنك قاطع

الكامل

صروف الليالي صيرتني كما ترى

الطويل

مرارة البين أفنت الجلدا

المنسرح

لا تجزعن وإن رميت بشدة

الكامل