تخطَّ إلى المحتوى

ضاد (٢٬٥١٢ قصيدة)

تبارك الله لا أبغي به عوضا

البسيط

النقص في العبد ذاتي وإن له

البسيط

نهاية ما بنيت إلى انتقاض

الوافر

عندي حشائش كانت

المجتث

ضمان أن يكنف مذ تولى

الوافر

أمن بارق في الدجى أومضا

المتقارب

طلع العذار بخده

الكامل

يا من يريد على الإساءة ودنا

الكامل

إذا أنا بلغت نفسي المنى

السريع

وخذني عصا موسى وهات جميعهم

الطويل

وهل يأمن النسوان غير مغفل

الطويل

بذلت لي الأعراض والدهر مقبل

الطويل

وضعنا على جمر الفراق خدودنا

الطويل

ومستوجب الرعي عند الكرام

المتقارب

إذا كنت تعلم أن الأمور

المتقارب

نفسى تقيك ابا الهيذام كل أذى

البسيط

لنا سراج نوره ظلمة

السريع

هل لك فيه يا ابن حمد كما

السريع

تمرض الجود لما اعتادك المرض

غير معروف

يا من سلب الفؤاد أين العوض

غير معروف

وقفنا وقد غاب المراقب وقفة

غير معروف

ويد بآل محمد علقت

غير معروف

يا من رميت بعتبه حاشاك من

الكامل

يا ناق إن أثرى العذيب وروضا

الكامل

وما زلت أغضي عنك بالليل كلما

الطويل

وما شيء إذا حاز انبساطا

الوافر

لما رأت كلفي بها وصبابتي

الكامل

شيئآن قد حار الورى فيهما

السريع

وفينا عاملا عدل وجور

الوافر

ومازلت مذ كنت في نعمة

المتقارب